العلامة المجلسي
14
بحار الأنوار
واقفا مع إبراهيم على الصفا فجاء غلام ( 1 ) حتى وقف على إبراهيم وقبض على كتاب مناسكه وحدثه بأشياء . الإرشاد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن شاذان بن نعيم عن خادم لإبراهيم مثله - وفيه : فجاء صاحب الامر . 10 - غيبة الشيخ الطوسي : بهذا الاسناد ، عن إبراهيم بن إدريس ، قال : رأيته بعد مضي أبي محمد عليه السلام حين أيفع وقبلت يديه ورأسه . الإرشاد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن أحمد بن إبراهيم بن إدريس ، عن أبيه مثله . بيان : أيفع الغلام : أي ارتفع - راهق العشرين . 11 - غيبة الشيخ الطوسي : بهذا الاسناد ، عن أبي علي بن مطهر قال : رأيته ووصف قده . 12 - غيبة الشيخ الطوسي : أحمد بن علي الرازي ، عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة وهو محمد بن الحسن بن عبد الله التميمي وكان زيديا قال : سمعت هذه الحكاية من جماعة يروونها عن أبي - ره - أنه خرج إلى الحير قال : فلما صرت إلى الحير إذا شاب حسن الوجه يصلي ثم إنه ودع وودعت وخرجنا فجئنا إلى المشرعة فقال لي : يا با سورة أين تريد ؟ فقلت : الكوفة فقال لي : مع من ؟ قلت : مع الناس ، قال لي : لا تريد نحن جميعا نمضي ؟ قلت : ومن معنا ، فقال : ليس نريد معنا أحدا ، قال : فمشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة فقال لي : هو ذا منزلك : فإن شئت فامض . ثم قال لي : تمر إلى ابن الزراري علي بن يحيى فتقول له : يعطيك المال الذي عنده فقلت له : لا يدفعه إلي فقال لي : قل له : بعلامة أنه كذا وكذا دينارا وكذا وكذا درهما وهو في موضع كذا وكذا ، وعليه كذا وكذا مغطى ، فقلت له : ومن أنت ؟ قال : أنا محمد بن الحسن ، قلت : فإن لم يقبل مني وطولبت بالدلالة فقال أنا وراك ، قال : فجئت إلى ابن الزراري فقلت له فدفعني ، فقلت له العلامات
--> ( 1 ) تراه في الكافي ج 1 ص 331 وفيه " فجاء عليه السلام " وهو الأظهر .